اقتصادية قناة السويس توقع عقدًا مع «نافذ مصر» لتطوير وتشغيل ساحة ذكية على مساحة 167 ألف متر مربع لتنظيم حركة الشاحنات ومنع التكدس في خطوة جديدة لتعزيز القدرات اللوجستية لميناء السخنة، شهد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مراسم توقيع عقد تطوير وتشغيل ساحة متطورة لإدارة حركة الشاحنات، بالتعاون مع شركة «نافذ مصر للخدمات اللوجستية»، باستثمارات تتجاوز مليار جنيه، ضمن جهود تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية ورفع كفاءة التشغيل بالموانئ التابعة للهيئة. ويقام المشروع على مساحة تبلغ 167 ألف متر مربع، بطاقة استيعابية تصل إلى 1100 شاحنة يوميًا عند التشغيل الكامل، مع الاعتماد على منظومة رقمية متطورة لتنظيم حركة دخول وخروج الشاحنات، والحد من التكدسات داخل الميناء، بما يدعم انسيابية حركة البضائع ويرفع كفاءة العمليات التشغيلية.
مليار جنيه استثمارات لتطوير الخدمات اللوجستية بميناء السخنة
يأتي المشروع في إطار جهود الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتطوير البنية الأساسية والخدمات اللوجستية بالموانئ التابعة لها، وتعزيز قدرتها على التعامل مع حركة النقل والشحن. وبحسب بيان الهيئة الصادر في 25 سبتمبر 2026، تتجاوز الاستثمارات المخصصة للمشروع مليار جنيه، لتطوير وتشغيل ساحة لإدارة حركة الشاحنات وفق منظومة رقمية حديثة، بما يسهم في تحسين تنظيم الحركة داخل ميناء السخنة. وتبلغ المساحة الإجمالية للساحة 167 ألف متر مربع، بما يوفر نطاقًا مخصصًا لإدارة حركة الشاحنات وتنظيم عمليات انتظارها وتوجيهها وفق متطلبات التشغيل.
منظومة رقمية ذكية لتنظيم حركة 1100 شاحنة يوميًا
تعتمد الساحة الجديدة على حلول تكنولوجية متطورة من خلال المنصات الرقمية التابعة لشركة «نافذ مصر للخدمات اللوجستية»، بما يتيح التخطيط اللحظي لحركة الشاحنات وتنظيم تدفقها إلى الميناء. وتستهدف المنظومة الحد من التكدس داخل الميناء، من خلال تحسين آليات تنظيم الحركة وتوزيع الشاحنات وفق الاحتياجات التشغيلية. ومن المقرر أن تصل الطاقة الاستيعابية للمشروع إلى 1100 شاحنة يوميًا عند التشغيل الكامل، بما يعزز قدرة ميناء السخنة على إدارة حركة النقل البري المرتبطة بالأنشطة المينائية واللوجستية.
شراكة مع «نافذ مصر» لتطوير إدارة حركة الشاحنات
يمثل توقيع العقد مع شركة «نافذ مصر للخدمات اللوجستية» خطوة نحو توظيف التكنولوجيا الرقمية في تطوير الخدمات المرتبطة بحركة الشاحنات داخل ميناء السخنة. وتقوم المنظومة الجديدة على استخدام منصات رقمية متخصصة تتيح التخطيط اللحظي للحركة، بما يساعد على تنظيم تدفق الشاحنات وتقليل الازدحام وتحسين كفاءة إدارة العمليات. ويعكس المشروع أهمية التوسع في الحلول التكنولوجية الحديثة لإدارة الأنشطة اللوجستية، خاصة مع تزايد الحاجة إلى نظم تشغيل قادرة على التعامل بكفاءة مع حركة النقل والشحن.
ميناء السخنة يعزز قدراته كمركز للخدمات اللوجستية
يسهم المشروع في دعم القدرات اللوجستية لميناء السخنة، من خلال تطوير آليات إدارة حركة الشاحنات والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في تنظيم العمليات المرتبطة بالنقل البري. كما يمثل إضافة إلى منظومة الخدمات والأنشطة اللوجستية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يعزز تكامل الخدمات المقدمة داخل الميناء ويدعم كفاءة التشغيل. ويأتي تطوير الساحة الجديدة ضمن توجه الهيئة نحو تعزيز مكانة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باعتبارها مسارًا متكاملًا للخدمات والأنشطة اللوجستية على المستويين الإقليمي والدولي.
التحول الرقمي يدعم تنافسية الموانئ المصرية
يعكس المشروع الدور المتنامي للتحول الرقمي في تطوير إدارة الموانئ والخدمات اللوجستية، من خلال الاعتماد على حلول تكنولوجية تساعد على تنظيم الحركة وتحسين استغلال المساحات والإمكانات التشغيلية. ومن المنتظر أن يسهم تطبيق منظومة التخطيط اللحظي للشاحنات في تقليل التكدسات وتحسين انسيابية الحركة داخل ميناء السخنة، بما يدعم كفاءة الخدمات المقدمة للمتعاملين مع الميناء. ويمثل المشروع خطوة إضافية في جهود تطوير الخدمات اللوجستية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات متكاملة تدعم حركة التجارة والنقل، وترسخ مكانتها على خريطة الخدمات اللوجستية الإقليمية والدولية.